قصة خوارزمة

نبني أنظمة وتطبيقات تخدم العالم العربي والإسلامي، وتحقق الأمن والحماية الكاملة لدين، بيانات، وأخلاق عملائنا ومستخدمينا المستهدفين.

سنعيد اختراع كل شيء من أجل أن نحمي دينك وبياناتك

بدايتنا الرسمية والسرية

انطلقت خوارزمة رسمياً وبشكل معلن في عام 1447 هـ ككيان متكامل، ولكن الجذور الحقيقية ممتدة خلف الكواليس برمجياً ومعمارياً. لقد بدأنا في هندسة وبناء البنية التحتية والتخطيط العميق لهذه الشركة منذ عام 1446 هـ، لنضمن إطلاق منصات سيادية لا تعتمد على السحابات الاحتكارية الغربية.

لكن من هم المؤسسون؟

هما شابان تأذيا من سلطة الشركات التقنية الاحتكارية العملاقة واستغلالها غير الأخلاقي لبيانات الأمة، وقررا كسر هذه التبعية وبناء البديل.

العقل التخطيطي للمؤسس

بدأ المؤسس رحلته في تعلم البرمجة كشغف وهواية، لكن سرعان ما تملكه الأمر وتعمق في أسرار الأنظمة وهندسة المشاريع الإستراتيجية وحشد الرؤى التقنية.

المطور والمعماري الأول

بدأ المطور الأول كشغوف بالخوارزميات وبناء المعماريات المعقدة. تعمق في بناء الأنظمة التوزيعية، وفي فترات مبكرة أطلق النواة الأولى لمشروعي (مطل) و(بريد) كنسخ هاوية مبدئية قبل اللقاء التاريخي.

اللقاء في المسجد النبوي الشريف

تلاقيا في أفضل بقاع الأرض، في رحاب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة. التقت الأرواح والعقول، وكل منهما يحمل على عاتقه هماً ثقيلاً من سلطة الشركات وسرقة البيانات وضياع الهوية الرقمية، ويحمل في قلبه هدفاً صادقاً لجعل الوطن العربي والإسلامي أقوى وأكثر استقلالاً من الناحية التقنية والأمنية.

عند لقاء العقل التخطيطي مع العقل المعماري

بدأ التخطيط المشترك حياً، في البداية لم يكن الطموح بالضخامة التي هو عليها اليوم؛ كانت الفكرة تتمحور حول بناء المواقع، التطبيقات، والأنظمة المخصصة للشركات والمؤسسات ذات التوجه الأخلاقي النظيف.

ثم أصابهم التعب الروحي والنفسي من تطبيقات التواصل الاجتماعي الحديثة، وكيف صُممت بخوارزميات خبيثة لتسرق وقت الشباب وتذهب بعقولهم إلى الهاوية وتشتت قيمهم ودينهم.

هنا اشتعلت الشرارة الكبرى في عقول هذين الوحشين البرمجيين: لماذا لا نستبدل ما أتعبنا وسرقنا؟ لماذا نظل مستهلكين؟ عادت فكرة (مطل) و(بريد) إلى الطاولة كبدائل قومية إسلامية، وقام هذان العملاقان بتطوير الأكواد ليل نهار دون كلل، ولم يهدأ لهما بال حتى تنفست هذه المشاريع السيادية الحياة واستقرت فوق خوادم مستقلة تماماً.

الترسانة الأساسية لخوارزمة

منصة مُطِل

البديل الحضاري النظيف لمنصات التواصل الاجتماعي الافتراسية. منصة قائمة على العفة البرمجية، تحترم وقت المستخدم وتمنع الخوارزميات المسببة للإدمان الرقمي، مع حماية عقائدية تامة.

بديل سيادي آمن

خدمة بَرِيد

نظام المراسلات الإلكترونية المشفر والمستقل بالكامل. يحمي الرسائل الحساسة للمؤسسات والأفراد من المسح والتحليل الممنهج الذي تمارسه الخوادم الأجنبية، وهو بوابة الدخول الموحدة لمنظومتنا.

تشفير ونهاية للتبعية

منصة رِسَالَةْ

نظام المحادثات الفورية والآمنة البديل لبرمجيات المراقبة الجماعية. يضمن بقاء المحادثات والملفات المتبادلة مشفرة داخل جدار الحماية الإقليمي، بعيداً عن أيدي العبث الخارجي.

اتصال فوري مشفر